عبد الستار البكري الهندي

894

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

مصطفى المبلط ، والشيخ محمد التاودي ، والشيخ فتح اللّه الخلوتي ، والشيخ الدمياطي ، والجزائرلي ، والشيخ محمد عليش شيخ المالكية ، وإبراهيم السقا ، ومن شبيبته إلى شيبه لم يشغله عن التدريس والتأليف شاغل مع كثرة إقامته ببلده ، ولم يتولّ شيئا من الوظائف إلا تعليم أنجال الخديوي إسماعيل باشا « 1 » . ثم وشى بينه وبين الخديوي إسماعيل ، فأوعز إلى بعض خاصته بأن يكتب إلى المترجم بترك القاهرة واختيار بلد آخر لسكناه ، فاختار ( أبيار دامها ) وسكن بها مدة إلى أن استدعاه مرة أخرى وقرّبه وأدناه ، وما زال ملحوظا بعنايته إلى أن تولى توفيق باشا ، فأسند إليه إمامته في معيته وإفتاءها ، فظلّ بها إلى أن توفي . وقد روى الأولية عن السيد عمر بن سودة المري الفاسي ، عن عبد السلام الأزمي ، عن ابن الطالب التاودي ، عن أحمد بن مبارك صاحب « الإبريز » ، عن حسن اليوسي ، عن الإمام الزرقاني ، عن علي الأجهوري ، وروى « المسلسل بالمصافحة » عن السيد عمر بن سودة المري ، عن محمد السنوسي عن أحمد بن إدريس ، عن سيدي محيي الدين ابن العربي ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وله من المؤلفات ما ينيف عن أربعين كتابا منها : كتاب « نفخة الأكمام في مثلث الكلام » ، و « طرفة الربيع في أنواع البديع » ، و « الحديقة » في البيان ، ولها شرحان ، و « القصر المبني على حواشي المغني » مجلدان ، و « نيل الأماني شرح مقدمة القسطلاني » ، و « رشف الرضاب » في المصطلح ، وشرحه « كشف النقاب » ، و « زهر الروابي شرح وضعية الإنبابي » ، و

--> ( 1 ) الخطط التوفيقية ( 8 / 29 ) .